الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني
17
منتخب الأثر في أحوال الإمام الثاني عشر ( عج )
اللّه عنه - قال : حدّثنا أبي ، قال : حدّثنا أبو سعيد سهل بن زياد الآدميّ الرازي ، قال : حدّثنا محمّد بن آدم الشيباني ، عن أبيه آدم بن إياس ، قال : حدّثنا المبارك بن فضالة ، عن وهب بن منبّه رفعه عن ابن عبّاس ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : لمّا عرج بي إلى ربّي جلّ جلاله أتاني النداء : يا محمّد ! قلت : لبّيك ربّ العظمة لبّيك ، فأوحى اللّه تعالى إليّ : يا محمّد ! فيم اختصم الملأ الأعلى ؟ قلت : إلهي لا علم لي ، فقال : يا محمّد ! هلا اتخذت من الآدميّين وزيرا وأخا ووصيّا من بعدك ؟ فقلت : إلهي ومن أتّخذ ؟ تخيّر لي أنت يا إلهي ! فأوحى اللّه إلي : يا محمّد ! قد اخترت لك من الآدميّين علي بن أبي طالب ، فقلت : إلهي ابن عمّي ؟ فأوحى اللّه إليّ : يا محمّد ! إنّ عليّا وارثك ووارث العلم من بعدك ، وصاحب لوائك لواء الحمد يوم القيامة ، وصاحب حوضك ، يسقي من ورد عليه من مؤمني أمّتك ؛ ثمّ أوحى اللّه عزّ وجلّ إليّ : يا محمّد ! إنّي قد أقسمت على نفسي قسما حقّا لا يشرب من ذلك الحوض مبغض لك ولأهل بيتك وذرّيتك الطيّبين الطاهرين ، حقّا أقول يا محمّد ! لادخلنّ جميع أمّتك الجنّة إلّا من أبى من خلقي ، فقلت : إلهي [ هل ] واحد يأبى من دخول الجنّة ؟ ! فأوحى اللّه عزّ وجلّ إليّ : بلى ، فقلت : وكيف يأبى ؟ فأوحى اللّه إليّ : يا محمّد ! اخترتك من خلقي ، واخترت لك وصيّا من بعدك ، وجعلته منك بمنزلة هارون من موسى إلّا أنّه لا نبيّ بعدك ، وألقيت محبّته في قلبك ، وجعلته أبا لولدك ، فحقّه بعدك على أمّتك كحقّك عليهم في حياتك ، فمن جحد حقّه فقد جحد
--> ظهوره . . . ) ح 172 عن كتاب المحتضر ؛ الصراط المستقيم : ج 2 ص 121 في فصل ذكر فيه ما ورد من الصحابة إجمالا عن الكيدري في بصائره بعض الحديث مختصرا .